حاضر… إليك مشهد فيلمي يصوّر غزوة الأشراف بأسلوب سينمائي قوي، مع الحفاظ على الروح التاريخية دون مبالغة: 🎬 مشهد سينمائي: غزوة الأشراف الليل… ضوء القمر ينساب فوق جبال المغرب، والريح تحمل همسات قبائل أمازيغية تجتمع حول نار كبيرة. رجال بملامح صلبة، وعيون تشع بالغضب والكرامة، يقفون خلف قائدهم خالد بن حميد الزناتي. يرفع الزناتي رمحه ويقول بصوت جهوري: “الليلة… نستعيد كرامتنا.” تتعالى الهتافات من حوله، بلغات أمازيغية قديمة تمتزج بالعربية… خليط يصنع نبرة ثورة لا يمكن إيقافها. ⛰️ الفجر… تنسحب الظلال تدريجياً، وفي الأفق يظهر جيش أموي ضخم… راياته عالية، وخيامه فاخرة، وصفوفه مرتبة بدقة عسكرية. قادتهم يمتطون جياداً مزينة… هؤلاء هم الأشراف – نبلاء العرب وأصحاب النفوذ. جندي صغير يقترب من قائد أموي قائلاً: “سيدي… إنهم بالمئات!” فيرد القائد: “وإحنا آلاف… دَعْهم يقتربون.” ⚔️ لحظة الصدام تتعالى دقات الطبول من جانب الأمازيغ. صفوفهم تتحرك كأنها موجات بحر غاضبة، صرختهم واحدة: “أكّال! أكّال!” (الأرض… أرضنا!) يشتعل الغبار بين الجيشين، وتلتقي الرماح بالرماح، والسيوف بالصدور. الزناتي يتقدّم في الصف الأول، ووجهه مغطى بنقاب جلدي، لا يظهر سوى عينيه… شرارة حرب. يضرب فرس أحد الأشراف، فيسقط، وتتابع السقوطات كأنها أحجار دومينو. 🔥 قلب المعركة يتفاجأ الجيش الأموي بالمقاومة الشرسة. قادتهم يسقطون واحداً تلو الآخر. يصرخ أحدهم: “لقد التفّوا حولنا! كيف…؟” الأمازيغ يطوّقون الجيش بخطة ذكية: • هجوم من الأمام • التفاف من الجبال • قطع خط الانسحاب خالد بن حميد يرفع سيفه وهو يصرخ: “اليوم… يوم الأحرار!” 🕯️ النهاية تسكت الطبول. الغبار يهدأ. الأرض مليئة برايات الأمويين التي سقطت مع أصحابها. يقف الزناتي فوق تل صغير، ينظر See more