رحلة فاطمة في السوق الشعبي الإماراتي في صباح دافئ، دخلت فاطمة السوق الشعبي الإماراتي، تتجول بين المحلات القديمة، تتنفس عبق الماضي وتستكشف تفاصيل التراث. كانت ترتدي العباية الإماراتية، وتوقفت أمام لوحات تعريفية تشرح رمزية اللباس التقليدي، فشعرت بالفخر والانتماء. جربت الأكلات الشعبية، تقرأ أسماء الأطباق وتاريخها في بطاقات معلقة، وتذوق النكهات التي تحكي قصص الأجداد. اشترت بهارات وهدايا، وتبادلت الحديث مع البائعات عن استخداماتها في الطبخ والعلاج. عند الغروب، جلست تكتب في دفترها، تدوّن انطباعاتها عن التجربة، حين لمحت فتاة واقفة عند محل البخور، تطالع الأرفف المليئة بالعود والمسك والزعفران. اقتربت منها، وتبادلت معها الحديث، واكتشفت أنها من أهل المنطقة وتحب صناعة البخور التقليدي. علمتها الفتاة، مهره، كيف تخلط المكونات: تحط العود في الهاون، تضيف قطرات من دهن العود، وتخلطهم بحركات ناعمة. أعجبت فاطمة بها، وأهدتها عباية مطرزة وشيلة ناعمة، وقالت لها: "هذي لك، لأنك علمتيني شي ما أنساه." بدأتا جولة جديدة في السوق. أخذت مهره فاطمة إلى محل الأقمشة، وشرحت لها الفرق بين أنواع القماش المستخدم في العبايات والشيل. زارتا محل الحناء، وجربت فاطمة نقشًا بسيطًا على يدها، بينما اختارت مهره نقشة تراثية معروفة. مرّتا على محل الفخار، وشاهدتا الأواني المصنوعة يدويًا، وتعرفتا على استخداماتها في الطبخ الشعبي. دخلتا محل العطور، وجربتا خلطات مختلفة من دهن العود والمسك، وضحكتا حين اختارت فاطمة رائحة قوية جدًا. جلستا في زاوية هادئة من السوق، وتبادلت القصص عن طفولة كل واحدة منهن. كتبت فاطمة في دفترها: "مهره تشبه السوق، فيها دفء وتاريخ." زارتا محل السدو، وشاهدتا كيف تُنسج القطع اليدوية، وتعلمت فاطمة كيف تبدأ أول See more